استضاف مركز الشرق الأوسط في كلية لندن للاقتصاد (LSE) محاضرة لأحمد طبقجلي، تناولت التفاعلات الاقتصادية والمالية للاقتصاد العراقي مع العالم الخارجي، لا سيما استخدام الدولار في علاقته بإيران والولايات المتحدة.
في حين أن السياسة الأمريكية تجاه العراق لا تزال متقلبة، إلا أن هناك دلائل على أن “حملة الضغط القصوى” الأمريكية تجاه إيران ستمتد آثارها إلى العراق، حيث تنظر إدارة ترامب إلى سياستها تجاه العراق من منظور التهديد المُتصوَّر للهيمنة الإيرانية على البلاد. سيُشكّل النفوذ الاقتصادي الإيراني في العراق، المُتصوَّر والحقيقي، مشكلةً للعراق وعلاقته بالولايات المتحدة والغرب.
وفقًا لبيانات طبقجلي، استوردت الصين في عام 2024 حوالي 95% من صادرات النفط الإيرانية البالغة 1.55 مليون برميل يوميًا، بقيمة 36 مليار دولار؛ و3 مليارات دولار من غاز البترول المسال، و11 مليار دولار من الواردات الأخرى، بإجمالي 50 مليار دولار، باستخدام شبكة مالية عالمية واسعة. في الفترة نفسها، استورد العراق ما قيمته 3 مليارات دولار من الغاز والكهرباء (والتي لا تستلمها إيران والتي تخضع لإعفاءات السلع الإنسانية)، و7.7 مليار دولار من واردات القطاع الخاص. ويتساءل الطبقجلي: “إذن، أيهما يُمثل الرئة هنا؟”
اختُتمت الجلسة، التي ترأسها توبي دودج، بجلسة أسئلة وأجوبة حيوية استمرت 40 دقيقة.
انقر هنا لمشاهدة المناقشة كاملة.
(المصدر: كلية لندن للاقتصاد)